همهٔ نوشته‌های Arash_Bikhoda

وادی دوزخ

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَقِيلِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لِلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاقْتُلِ ابْنَ مُلْجَمٍ وَ احْفِرْ لَهُ فِى الْكُنَاسَةِ وَ وَصَفَ الْعَقِيلِيُّ الْمَوْضِعَ عَلَى بَابِ طَاقِ الْمَحَامِلِ مَوْضِعُ الشُّوَّاءِ وَ الرُّؤَّاسِ ثُمَّ ارْمِ بِهِ فِيهِ فَإِنَّهُ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ عقيلى از اشخاص نقل كند، تا آنكه گويد: چون ابن ملجم باميرالمؤ منين عليه السلام ضربت زد، آن حضرت بامام حسن فرمود: پسر جانم ! چون من مردم ، ابن مجلم را بكش و براى او در كناسه گودال گورى بكن و او را در آنجا انداز كه آنجا يكى از واديهاى دوزخست عقيلى گويد كناسه موضعى است در باب طاق محامل در محل كبابى ها و كله پزها . اصول كافى جلد 2 صفحه 69 رواية 7

تشکیک نسبت به هویت امام نهم توسط برادران پدرش

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَصَرَ اللَّهُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ إِى وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ بَغَى عَلَيْهِ إِخْوَتُهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ إِى وَ اللَّهِ وَ نَحْنُ عُمُومَتُهُ بَغَيْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَنَعْتُمْ فَإِنِّى لَمْ أَحْضُرْكُمْ قَالَ قَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ وَ نَحْنُ أَيْضاً مَا كَانَ فِينَا إِمَامٌ قَطُّ حَائِلَ اللَّوْنِ فَقَالَ لَهُمُ الرِّضَا ع هُوَ ابْنِى قَالُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ قَضَى بِالْقَافَةِ فَبَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ الْقَافَةُ قَالَ ابْعَثُوا أَنْتُمْ إِلَيْهِمْ فَأَمَّا أَنَا فَلَا وَ لَا تُعْلِمُوهُمْ لِمَا دَعَوْتُمُوهُمْ وَ لْتَكُونُوا فِى بُيُوتِكُمْ فَلَمَّا جَاءُوا أَقْعَدُونَا فِى الْبُسْتَانِ وَ اصْطَفَّ عُمُومَتُهُ وَ إِخْوَتُهُ وَ أَخَوَاتُهُ وَ أَخَذُوا الرِّضَا ع وَ أَلْبَسُوهُ جُبَّةَ صُوفٍ وَ قَلَنْسُوَةً مِنْهَا وَ وَضَعُوا عَلَى عُنُقِهِ مِسْحَاةً وَ قَالُوا لَهُ ادْخُلِ الْبُسْتَانَ كَأَنَّكَ تَعْمَلُ فِيهِ ثُمَّ جَاءُوا بِأَبِى جَعْفَرٍ ع فَقَالُوا أَلْحِقُوا هَذَا الْغُلَامَ بِأَبِيهِ فَقَالُوا لَيْسَ لَهُ هَاهُنَا أَبٌ وَ لَكِنَّ هَذَا عَمُّ أَبِيهِ وَ هَذَا عَمُّ أَبِيهِ وَ هَذَا عَمُّهُ وَ هَذِهِ عَمَّتُهُ وَ إِنْ يَكُنْ لَهُ هَاهُنَا أَبٌ فَهُوَ صَاحِبُ الْبُسْتَانِ فَإِنَّ قَدَمَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ وَاحِدَةٌ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو الْحَسَنِ ع قَالُوا هَذَا أَبُوهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فَقُمْتُ فَمَصَصْتُ رِيقَ أَبِى جَعْفَرٍ ع ثُمَّ قُلْتُ لَهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامِى عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى الرِّضَا ع ثُمَّ قَالَ يَا عَمِّ أَ لَمْ تَسْمَعْ أَبِى وَ هُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَبِى ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ ابْنُ النُّوبِيَّةِ الطَّيِّبَةِ الْفَمِ الْمُنْتَجَبَةِ الرَّحِمِ وَيْلَهُمْ لَعَنَ اللَّهُ الْأُعَيْبِسَ وَ ذُرِّيَّتَهُ صَاحِبَ الْفِتْنَةِ وَ يَقْتُلُهُمْ سِنِينَ وَ شُهُوراً وَ أَيَّاماً يَسُومُهُمْ خَسْفاً وَ يَسْقِيهِمْ كَأْساً مُصْبِرَةً وَ هُوَ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ وَ جَدِّهِ صَاحِبُ الْغَيْبَةِ يُقَالُ مَاتَ أَوْ هَلَكَ أَيَّ وَادٍ سَلَكَ أَ فَيَكُونُ هَذَا يَا عَمِّ إِلَّا مِنِّى فَقُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ زكريا بن يحيى گويد: شنيدم على بن جعفر، حسن بن حسين بن على را حديث ميكرد و ميگفت : بخدا سوگند كه خدا ابوالحسن الرضا عليه السلام را يارى كرد، حسن گفت : آرى بخدا قربانت گردم ، همانا برادرانش نسبت باو ستم كردند، على بن جعفر گفت : آرى بخدا ما عموهايش هم باو ستم كرديم ، حسن گفت : قربانت گردم ، مگر شما چه كرديد؟ زيرا من نزد شما نبودم ، گفت : ما و برادرانش باو گفتيم : هرگز در ميان ما خاندان ، امامى كه رنگش دگرگون باشد نبوده (مقصودشان اين بود كه امام محمد تقى عليه السلام بشما شباهت ندارد) حضرت رضا فرمود: او پسر منست ، آنها گفتند: همانا رسولخدا صلى اللّه عليه و آله بحكم قيافه شناس داورى فرموده ، ميان تو و ميان ما هم قيافه شناس داور باشد، حضرت فرمود: من دنبال آنها نميفرستم . شما بفرستيد و بآنها اطلاع ندهيد كه براى چه دعوتشان ميكنيد و شما در خانه خود باشيد. چون ايشان آمدند، ما را در باغ نشانيدند (يعنى قيافه شناسان يا عموها و برادران امام رضا عليه السلام ) و عموها و برادران و خواهران امام رضا عليه السلام صف كشيدند و آنحضرت را گرفته خرقه و كلاهى پشمين باو پوشانيدند و بيلى بر دوشش گذاشتند و گفتند بصورت باغبانى وارد باغ شو، سپس ابيجعفر عليه السلام را آوردند و بقيافه شناسان گفتند: اين پسر را بپدرش منسوب كنيد، آنها گفتند: او را در اينجا پدرى داشته باشد، همين صاحب باغست كه قدمهاى او با قدمهاى اين پسر يكسان است و چون حضرت رضا عليه السلام برگشت ، گفتند: همين شخص پدر اوست (گويا ابتدا از آثار قدم حضرت كه روى زمين نقش بسته بود، احتمالى دادند و سپس كه خود حضرت را ديدند يقين كردند). على بن جعفر گويد: من برخاستم و لب ابيجعفر عليه السلام را چنان بوسيدم كه آب دهانشرا مكيدم و باو عرضكردم : گواهى دهم كه تو نزد خدا امام منى ، پس حضرت رضا عليه السلام گريه كرد فرمود: اى عمو! مگر نشنيدى كه پدرم مى فرمود: رسولخدا صلى اللّه عليه و آله فرمود: فداى (ميآيد) پسر بهترين كينزان ، پسر كنيز نوبيه (نوبه بلاد بزرگيست در سودان كه بلال حبشى هم از آنجا بوده است ) كه دهانش خوشبو و زهدانش نجيب زاى است ، واى بر آنها و خدا لعنت كند اعيبس و نژادشرا (يعنى بنى عباس را) همان كه فتنه انگيز است و آنها را چند سال و چند ماه و چند روز ميكشد و بآنها ذلت ميرساند و از جام تلخ و ناگوار بآنها ميآشاماند، و اوست دربدر و دور افتاده ، پدر و جد كشته شده و صاحب غيبت ، مردم درباره او گويند: معلوم نيست مرده يا هلاك شده و بكدام دره رفته ، اى عمو! چنين پسرى جز از نسل من تواند بود؟؟ عرضكردم : راست گوئى ، قربانت گردم . توضی
ات مترجم علم قيافه شناسى آنستكه : شخص قائف از روى آثار و علائم صورت و دست و پا و ساير اعضاء شباهت دو نفر را بيكديگر ميفهمد و نسبت و قرابت ميان آنها را تشخيص ميدهد، اين علم در شرع مقدس اسلام اعتبارى ندارد و هيچگونه نسبتى با آن ثابت نميشود، بلكه براى تعيين انتساب در شرع اسلام موازين و مقررات ديگريست ، ولى در صورتيكه بمسلمانى تهمتى زنند، او ميتواند براى دفع تهمت از خود بقيافه شناس رجوع كند، چنانچه راجع بانتساب اسامه ، پسر زيدبن حارثه را بپدرش چنين روايت كنند كه : اسامه سياه رنگ بود و پدرش زيد سفيدتر از پنبه ، از اينجهت مردم جاهليت در نسب او طعن ميزدند، تا آنكه قيافه شناس حكم كرد كه او پسر زيد است و ملت عرب هم سخن قيافه شناسرا ميپذيرفتند، از اينجهت پيغمبر خدا صلى اللّه عليه و آله مسرور گشت زيرا طعن آنها بآنحضرت هم مربوط بود مرآت ص 237 . اصول كافى جلد 2 صفحه 107 رواية 14

امام رضا در «علم جفر» (نگاه کردن به اعداد و غیره برای پیشبینی آینده) هم دستی داشته است!

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِى الْحَسَنِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ ابْنِى عَلِيّاً أَكْبَرُ وُلْدِى وَ أَبَرُّهُمْ عِنْدِى وَ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَ هُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِى الْجَفْرِ وَ لَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ نعيم قابوسى گويد: موسى بن جعفر عليه السلام فرمود: همانا على بزرگترين اولاد من است و خوش رفتارترين و محبوب ترين آنهاست نزد من ، و او با من در جفر مى نگرد، در صورتيكه جز پيغمبر با وصى پيغمبر در آن نمى نگرد. اصول كافى جلد 2 صفحه 88 رواية 2

بزغاله بازی حضرت امام رضا

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ وَ أَقْبَلَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ صَغِيرٌ وَ مَعَهُ عَنَاقٌ مَكِّيَّةٌ وَ هُوَ يَقُولُ لَهَا اسْجُدِى لِرَبِّكِ فَأَخَذَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِى وَ أُمِّى مَنْ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ صفوان جمال گويد: از امام صادق عليه السلام درباره صاحب امر امامت پرسيدم ، فرمود: صاحب اين امر بازى و بيهوده گرى نكند، آنگاه ابوالحسن موسى كه كودك بود و بزغاله اى مكى همراه داشت و به او مى گفت ((پروردگارت را سجده كن )) آمد امام صادق عليه السلام او را در آغوش كشيد و فرمود: پدر و مادرم فداى كسى كه بازى و بيهوده گرى نكند (پس امام عليه السلام اگر چه كودك باشد، از بزغاله اى هم كه وسيله بازى كودكان است ، استفاده ذكر خدا و ياد ربوبيت او و خضوع در پيشگاه مقدسش مى كند). اصول كافى جلد 2 صفحه 87 رواية 15

خداوند از روی اسم آدمها شاکی میشود

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِ أَبِى الْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ فِى الْمَهْدِ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ طَوِيلًا فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِى ادْنُ مِنْ مَوْلَاكَ فَسَلِّمْ فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ اذْهَبْ فَغَيِّرِ اسْمَ ابْنَتِكَ الَّتِى سَمَّيْتَهَا أَمْسِ فَإِنَّهُ اسْمٌ يُبْغِضُهُ اللَّهُ وَ كَانَ وُلِدَتْ لِيَ ابْنَةٌ سَمَّيْتُهَا بِالْحُمَيْرَاءِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع انْتَهِ إِلَى أَمْرِهِ تُرْشَدْ فَغَيَّرْتُ اسْمَهَا يعقوب سراج گويد: خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم ، آن حضرت بالاى سر ابى الحسن موسى كه در گهواره بود، ايستاده و مدتى با او راز مى گفت ، من نشستم تا فارغ شد. نزديكش رفتم ، به من فرمود: نزد مولايت برو و سلام كن ، من نزديك رفتم و سلام كردم ، او با زبانى شيوا به من جواب سلام گفت : سپس به من فرمود: برو و نام دخترت را كه ديروز گذاشتى تغيير ده ، زيرا خدا آن اسم را مبغوض دارد، يعقوب گويد، براى من دخترى متولد شده بود كه نامش را حميراء گذاشته بودم ، امام صادق عليه السلام فرمود: به دستور او رفتار كن تا هدايت شوى . پس من اسمش را تغيير دادم . اصول كافى جلد 2 صفحه 85 رواية 11

فضل پنهان امامان

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ كَامِلٌ التَّمَّارُ عَلَى أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ كَامِلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ رَوَاهُ فُلَانٌ فَقَالَ اذْكُرْهُ فَقَالَ حَدَّثَنِى أَنَّ النَّبِيَّ ص حَدَّثَ عَلِيّاً ع بِأَلْفِ بَابٍ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ فَذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَظَهَرَ ذَلِكَ لِشِيعَتِكُمْ وَ مَوَالِيكُمْ فَقَالَ يَا كَامِلُ بَابٌ أَوْ بَابَانِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا يُرْوَى مِنْ فَضْلِكُمْ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ بَابٍ إِلَّا بَابٌ أَوْ بَابَانِ قَالَ فَقَالَ وَ مَا عَسَيْتُمْ أَنْ تَرْوُوا مِنْ فَضْلِنَا مَا تَرْوُونَ مِنْ فَضْلِنَا إِلَّا أَلْفاً غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ يونس بن رباط گويد: من و كامل به خدمت امام صادق عليه السلام رسيديم كامل به حضرت عرض كردم : قربانت گردم ، فلان شخص حديثى روايت كند، فرمود: آنرا باز گو، عرضكرد: او گفت : رسول خدا صلى اللّه عليه و آله در روز وفاتش بعلى عليه السلام هزار باب حديث كرد و هر بابى مفتاح هزار حديث بود، كه جمعا يك ميليون باب مى شد، فرمود: آرى چنين بود، عرضكردم : قربانت ، آن بابها براى شيعيان و دوستان شما هم ظاهر شد؟ (از آن علوم آگاه گشتند؟) فرمود: اى كامل يك باب يا دو باب آن (از يكباب بيشتر و بدو باب نرسيده ) ظاهر گشت . عرضكردم : قربانت ، بنابراين ، از يك ميليون باب از فضل شما جز يك يا دو باب روايت نشده است ؟ فرمود: توقع داريد كه شما از فضل ما چه اندازه روايت كنيد؟ شما از فضل ما جز يك اءلف غير متصل روايت نكنيد. اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 9

خالی بندی امام باقر در مورد دانش علی

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ص أَلْفَ حَرْفٍ كُلُّ حَرْفٍ يَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ امام باقر عليه السلام فرمود: رسولخدا صلى اللّه عليه و آله بعلى هزار حرف آموخت كه از هر حرفى هزار حرف گشوده گشت . اصول كافى جلد 2 صفحه 61 رواية 5

دانش پیامبر به چه کسی رسید

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا أَنْ قَضَى مُحَمَّدٌ نُبُوَّتَهُ وَ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِى عِنْدَكَ وَ الْإِيْمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فِى أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّى لَنْ أَقْطَعَ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ ذُرِّيَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ ابو حمزه ثمالى گويد: شنيدم امام باقر عليه السلام ميفرمود: چون محمد وظيفه نبوت خود را انجام داد و عمرش بپايان رسيد، خدايتعالى باو وحى كرد: اى محمد! تبوتت را گذرانيدى و عمرت به آخر رسيد اكنون آن دانشى كه نزد تو است و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت خاندان خود را بعلى بن ابيطالب بسپار، زيرا من هرگز علم و ايمان و اسم اكبر و ميراث علم و آثار علم نبوت را از نسل و ذريه تو قطع نكنم ، چنانكه از ذريه هاى پيغمبران قطع نكردم . اصول كافى جلد 2 صفحه 54 رواية 2

جریان امام علی و گدا

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا قَالَ إِنَّمَا يَعْنِى أَوْلَى بِكُمْ أَيْ أَحَقُّ بِكُمْ وَ بِأُمُورِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِى عَلِيّاً وَ أَوْلَادَهُ الْأَئِمَّةَ ع إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِى صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِيمَتُهَا أَلْفُ دِينَارٍ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص كَسَاهُ إِيَّاهَا وَ كَانَ النَّجَاشِيُّ أَهْدَاهَا لَهُ فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ فَطَرَحَ الْحُلَّةَ إِلَيْهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَنِ احْمِلْهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ وَ صَيَّرَ نِعْمَةَ أَوْلَادِهِ بِنِعْمَتِهِ فَكُلُّ مَنْ بَلَغَ مِنْ أَوْلَادِهِ مَبْلَغَ الْإِمَامَةِ يَكُونُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِثْلَهُ فَيَتَصَدَّقُونَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ وَ السَّائِلُ الَّذِى سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ الْأَئِمَّةَ مِنْ أَوْلَادِهِ يَكُونُونَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ امام صادق عليه السلام راجع به قول خداى عزوجل ((همانا ولى شما خداست و رسولش و كسانيكه ايمان آورده اند)) فرمود: يعنى اولى به شما و سزاوارتر به شما و كارهاى شما و جان و مال شما خداست و رسولش و كسانيكه ايمان آورده اند، يعنى على و اولادش كه ائمه عليهم السلام هستند تا روز قيامت ، سپس خداى عزوجل ايشان را وصف كرد و فرمود: ((كسانيكه نماز مى خوانند و در حال ركوع زكوة مى دهند)). اميرالمؤ منين مشغول نماز ظهر بود، بعد از آنكه دو ركعت را خوانده و در ركوع بود، در حاليكه حله اى كه هزار دينار قيمت داشت ، در برش بود و آن حله را نجاشى به پيغمبر (ص ) هديه كرده و او به اميرالمؤ منين پوشانيده بود، مرد سائلى آمد و گفت : سلام بر تواى ولى خدا و اى كسى كه نسبت بمؤ منين از خودشان سزاوارترى ! بفقير صدقه اى ده ، على عليه السلام آن حله را به جانب او انداخت و با دست اشاره كرد كه بردار، سپس خداى عزوجل آن آيه را در شاءن او نازل فرمود. و تصدق اولادشرا بتصديق او متصل ساخت (و نعمت بر اولادش را بوسيله نعمت به او قرار داد) پس هريك از اولاد او كه بدرجه امامت رسد، مانند خود او همين صفت را دارد كه در حال ركوع تصدق مى دهد، و آن سائليكه از اميرالمؤ منين تقاضا كرد از ملائكه بود، و آنها كه از ائمه اولادش سؤ ال كنند، از ملائكه مى باشند. اصول كافى جلد 2 صفحه 46 رواية 3

افزون بر قرآن مکتوبی اختصاصی هم برای محمد آمده است

اصول كافى جلد 2 صفحه 28 رواية 1

معاذبن كثير گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: امر وصيت از آسمان در مكتوبى بر محمد نازل شد، و مكتوب سر به مهر جز راجع به وصيت بر محمد صلى اللّه عليه و آله نازل نگشت . جبرئيل عليه السلام عرض كرد: يا محمد؛ اين است وصيت تو درباره امتت نزد اهل بيتت ، رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود اى جبرئيل كدام اهل بيتم ؟ گفت : برگزيده خدا از ميان ايشان و ذريه او (على و اولادش عليهم السلام ) و اين وصيت براى اينست كه على علم نبوت را از تو ارث ببرد، چنانكه ابراهيم بارث داد و ميراث اين علم براى على عليه السلام و ذريه تو از پشت او است . آنگاه امام صادق عليه السلام فرمود: آن مكتوب چند مهر داشت ، على عليه السلام مهر اول را گشود و به آنچه در آن بود عمل كرد، سپس حسن عليه السلام مهر دوم را گشود و به آنچه در آن ماءمور شده بود عمل كرد، چون حسن وفات كرد و درگذشت ، حسين عليه السلام مهر سوم را گشود، ديد در آن نوشته است : ((جنگ كن و بكش و كشته ميشوى و مردمى را براى شهادت با خود ببر، براى ايشان شهادتى جز همراه تو نيست )) او هم عمل كرد و چون خواست در گذرد، پيش از آن ، مكتوب را بعلى بن الحسين عليه السلام داد، او مهر چهارم را گشود و ديد در آن نوشته است : سكوت كن و چون علم در پرده شده سر بزير انداز (نسبت بعلمى كه پوشيده شده سر بزير انداز) چون او خواست وفات كند و در گذرد، آنرا بمحمد بن على داد، او مهر پنجم را گشود، ديد در آن نوشته است : ((كتاب خداى تعالى را تفسير كن و پدرت را تصديق نما (مثل او خاموشى گزين ) و ارث امامت را به پسرت بده ، و امت را نيكو تربيت كن ، و بحق خداى عزوجل قيام كن ، و در حال ترس و امنيت حق را بگو و جز از خدا مترس )) او هم عمل كرد و سپس آنرا بشخص بعد از خود داد، معاذ گويد: من عرض كردم : قربانت گردم ، آنشخص شمائيد؟ فرمود: اى معاذ؛ من از چيزى باك ندارم جز اينكه بروى و عليه من روايت كنى (يعنى آرى منم ، اما اين خبر را به مخالفين و دشمنان ما مگو) عرض كردم : من از خدائى كه اين مقام را از پدرانت بتو رسانيده است ، خواستارم كه تا پيش از وفات شما، مانند آنرا به اولادت عطا كند، فرمود: اى معاذ چنين كرده است ، عرض كردم او كيست قربانت گردم ؟ فرمود اين اين شخص خوابيده و با دست خود اشاره بعبد الصالح (موسى بن جعفر عليه السلام ) كرد كه خوابيده بود.

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْوَصِيَّةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى مُحَمَّدٍ كِتَاباً لَمْ يُنْزَلْ عَلَى مُحَمَّدٍ ص كِتَابٌ مَخْتُومٌ إِلَّا الْوَصِيَّةُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ وَصِيَّتُكَ فِى أُمَّتِكَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّ أَهْلِ بَيْتِى يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ نَجِيبُ اللَّهِ مِنْهُمْ وَ ذُرِّيَّتُهُ لِيَرِثَكَ عِلْمَ النُّبُوَّةِ كَمَا وَرَّثَهُ إِبْرَاهِيمُ ع وَ مِيرَاثُهُ لِعَلِيٍّ ع وَ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ صُلْبِهِ قَالَ وَ كَانَ عَلَيْهَا خَوَاتِيمُ قَالَ فَفَتَحَ عَلِيٌّ ع الْخَاتَمَ الْأَوَّلَ وَ مَضَى لِمَا فِيهَا ثُمَّ فَتَحَ الْحَسَنُ ع الْخَاتَمَ الثَّانِيَ وَ مَضَى لِمَا أُمِرَ بِهِ فِيهَا فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْحَسَنُ وَ مَضَى فَتَحَ الْحُسَيْنُ ع الْخَاتَمَ الثَّالِثَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنْ قَاتِلْ فَاقْتُلْ وَ تُقْتَلُ وَ اخْرُجْ بِأَقْوَامٍ لِلشَّهَادَةِ لَا شَهَادَةَ لَهُمْ إِلَّا مَعَكَ قَالَ فَفَعَلَ ع فَلَمَّا مَضَى دَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَبْلَ ذَلِكَ فَفَتَحَ الْخَاتَمَ الرَّابِعَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنِ اصْمُتْ وَ أَطْرِقْ لِمَا حُجِبَ الْعِلْمُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَ مَضَى دَفَعَهَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَفَتَحَ الْخَاتَمَ الْخَامِسَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنْ فَسِّرْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَ صَدِّقْ أَبَاكَ وَ وَرِّثِ ابْنَكَ وَ اصْطَنِعِ الْأُمَّةَ وَ قُمْ بِحَقِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُلِ الْحَقَّ فِى الْخَوْفِ وَ الْأَمْنِ وَ لَا تَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَفَعَلَ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى الَّذِى يَلِيهِ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنْتَ هُوَ قَالَ فَقَالَ مَا بِى إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ يَا مُعَاذُ فَتَرْوِيَ عَلَيَّ قَالَ فَقُلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي رَزَقَكَ مِنْ آبَائِكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ أَنْ يَرْزُقَكَ مِنْ عَقِبِكَ مِثْلَهَا قَبْلَ الْمَمَاتِ قَالَ قَدْ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ يَا مُعَاذُ قَالَ فَقُلْتُ فَمَنْ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هَذَا الرَّاقِدُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ هُوَ رَاقِدٌ

پیش گویی امام رضا

ابن بزيع از امام رضا عليه السلام سؤ ال كرد: آيا امامت به عموو دائى (امام سابق ) مى رسد؟ فرمود: نه گويد: عرض كردم . به برادر؟ فرمود: نه ؛ عرضكردم : پس به كى مى رسد؟ فرمود: به پسر من و در آن روز امام رضا عليه السلام پسرى نداشت . اصول كافى جلد 2 صفحه 39 رواية 3

نشانگان امام

بامام صادق عليه السلام عرض شد: امام بچه دليل شناخته شود؟فرمود: بوصيت معروف و فضيليت ، همانا هيچكس نمى تواند نسبت به امام درباره دهان وشكم و عورت طعنى زند، باينكه بگويند: او دروغگوست و مال مردم را مى خورد و ماننداينها. اصولكافى جلد 2 صفحه 37 رواية 3 __________________ ابو بصير گويد: به حضرت ابوالحسن عليه السلام عرضكردم : قربانت گردم ، امام بچه دليل شناخته شود؟ فرمود: بچند خصلت : اولش اينكه : چيزى از پدرش كه باو اشاره داشته باشد در باره اش پيشى گرفته باشد (مانند تصريح بر امامت و وصيت درباره او و سپردن علم و سلاح و ساير نشانه هاى امامت باو) تا براى حجت باشد و ازهر چه بپرسند فورا جواب گويد و اگر در محضرش سكوت كنند. او شروع كند و از فردا خبردهد و بهر لغتى با مردم سخن گويد، سپس بمن فرمود: اى ابا محمد! پيش از آنكه از اينمجلس برخيزى نشانه ديگرى بتو مى نمايانم . طولى نكشيد كه مردى از اهل خراسان وارد شد و بلغت عربى با حضرت سخن گفت و امام عليه السلام بفارسى جوابش داد، مردخراسانى گفت . قربانت گردم ، بخدا من از سخن گفتن بلغت خراسانى با شما مانعى نداشتم جز اينكه گمان مى كردم شما آن لغت را خوب نمى دانيد، فرمود: سبحان الله ! اگر مننتوانم خوب جوابت گويم چه فضيلتى بر تو دارم ؟!! سپس بمن فرمود: اى ابا محمد: هماناسخن هيچيك از مردم بر امام پوشيده نيست و نه سخن پرندگان و نه سخن چارپايان و نه سخن هيچ جاندارى ، پس هر كه اين صفاترا نداشته باشد، امام نيست . اصول كافى جلد 2 صفحه 38 رواية

علامات جانشین امام

معاويه بن وهب گويد: به امام صادق عليه السلام عرضكردم : علامت جانشين امام چيست ؟ فرمود: پاكيزگى ولادت (حلال زادگى ، ختنه شده ، بخون آلودهنبودن ) و تربيت خوب (رشد و نموش به كمال و سعادت مقرون باشد) و ياوه گرى و بازى نكند. اصولكافى جلد 2 صفحه 37 رواية 4
penis

علی، وصی پیامبر

ابو موسى ضرير (نابينا) گويد: موسى بن جعفر عليهما السلام به منفرمود كه : من به امام صادق عليه السلام گفتم : مگر اميرالمؤ مينين عليه السلامكاتب وصيت و پيغمبر ديكته گو و جبرئيل و ملائكه مقربون شهود آن نبودند؟! حضرت مدتىسر بزير انداخت و سپس فرمود: چنان بود كه گفتى ، اى ابوالحسن ؛ ولى زمانيكهوفات رسول خدا صلى اللّه عليه و آله در رسيد، امر وصيت از جانب خدا در مكتوبى سر بهمهر فرود آمد، آن مكتوب را جبرئيل همراه ملائكه امين خداى تبارك و تعالى فرود آورد. جبرئيل گفت : اى محمد! دستور ده هر كه نزدت هست ، جز وصيت يعنى على بيرون روند، تااو مكتوب وصيت را از ما بگيرد و ما را گواه گيرد كه تو آن را به او دادى و خودشضامن و معتهد آن شود، پيغمبر صلى اللّه عليه و آله به اخراج هر كه در خانه بود، جزعلى عليه السلام دستور داد)) و فاطمه در ميان در و پرده بود. آنگاه جبرئيل گفت : اى محمد! پروردگارت سلام مى رساند و مى فرمايد: اينهمان مكتوب است كه (در شب معراج ) با تو پيمان كردم و بر تو شرط نمودم و خودم نسبتبه آن بر تو شاهد بودم و فرشتگان خود را هم گواه گرفتم ، در صورتى كه شهادت خودمتنها كافى است اى محمد؛، بندهاى استخوان پيغمبر به لرزه در آمد و گفت : اى جبرئيل ! پروردگار من خودش سلام است (يعنى سلامتى از هر عيب ) و سلام از جانب اوست و سلام بهسوى او باز مى گردد. خداى عزوجل راست فرموده و احسان كرده است ، مكتوب را بده ،جبرئيل آن را به او داد و دستور داد كه به اميرالمؤ منين تسليم كند و به او گفت : آن را بخوان ، حضرت آن را كلمه به كلمه قرائت كرد. سپس پيغمبر فرمود: اى على ! اين پيمانى است كه پروردگار تبارك و تعالى با من كرده و امانت او شرط او بر من است، من رسانيدم و خير خواهى كردم و ادا نمودم . على عليه السلام گفت (پدر و مادرمبفدايت ) من در اين رسانيدن و خير خواهى و تصديق آنچه گفتى گواه تواءم و گوش وچشم و گوشت و خونم براى تو گواهى مى دهد، جبرئيل عليه السلام گفت : من هم در اينموضوع گواه شما هستم ، پس رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود، اى على ! وصيت مراگرفتى و آن را فهميدى و وفاء بمضامينش را براى خدا و من ضمانت كردى ؟ على عليهالسلام گفت : آرى پدر و مادرم بقربانت ، ضمانت آن بر من ، و يارى من و توفيق دادنمرا بر انجام آن بر خداست ، رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود: اى على ؛ من مىخواهم بر تو گواه گيرم كه عمل كردن به اين وصيت را روز قيامت به من خبر دهى ، علىعليه السلام گفت : آرى ، گواه بگير، پيغمبر صلى اللّه عليه و آله فرمود: الانجبرئيل و ميكائيل ميان من و تو حاضرند و ملائكه مقربين همراه ايشانند، آنها را برتو گواه ميگريم ، على عليه السلام گفت : آرى گواه باشند، من هم پدر و مادرم بهقربانت ايشان را گواه مى گيرم . پس رسول خدا صلى اللّه عليه و آله ايشان را گواهگرفت . و از جمله آنچه پيغمبر بر على به دستور جبرئيل و فرمان خداى عزوجل شرط كرد،اين بود كه به او گفت : اى على ! وفا مى كنى به آنچه در اين وصيت است . از دوستداشتن كسانى كه خدا و رسولش را دوست دارند و، بيزارى و دشمنى نسبت بكسانى كه با خداو رسولش دشمنى كنند، با شكيبائى و فرو خوردن خشمت ، در صورت از ميان رفتن حقت و غصبكردن خمست و دريدن پرده احترامت ؛ گفت : آرى حاضرم ، اى رسول خدا! سپس اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: سوگند به آنكه دانه را شكافت و انسان را آفريد كه من ازجبرئيل عليه السلام شنيدم كه به پيغمبر صلى اللّه عليه و آله مى گفت اى محمد! بهعلى بفهمان كه پرده احترام او كه همان احترام خدا و رسول خدا صلى اللّه عليه و آلهاست دريده مى شود، و اين وصيت با اين شرط است كه ريشش از خون تازه سرش رنگين شود،اميرالمؤ منين عليه السلام گويد: چون اين جمله را از جبرئيل امين فهميدم ، فريادىزدم و به رو بر زمين افتادم و گفت : آرى قبول دارم و راضى هستم ، اگر چه پردهاحترام دريده شود و سنتها تعطيل شود و قرآن پاره شود و خانه كعبه خراب گردد و ريشماز خون تازه سرم رنگين شود: همواره شكيبائى كنم و بحساب خدا گذارم تا بر تو واردشوم . سپس رسولخدا صلى اللّه عليه و آله فاطمه و حسن و حسين را بخواند و چنانچهباميرالمؤ منين اعلام فرمود، بآنها نيز اعلام كرد، ايشان هم مانند او جواب بدادند،سپس آن وصيت با چند مهر از طلا كه آتش بآن نرسيده بود (ساخته دست بشر نبود) مهر شدو باميرالمؤ منين عليه السلام تحويل داده شد. ابو موسى گويد: من بموسى بن جعفرعرض كردم : پدر و مادرم بقربانت ، نمى فرمائى در آن وصيت نامه چه نوشته بود؟ فرمود: سنت هاى خدا و سنتهاى رسولش بود، عرضكردم : طغيان جستن و مخالفت آنها (كه بعد ازپيغمبر صلى اللّه عليه و آله طغيان كردند) بر اميرالمؤ منين عليه السلامدر آنوصيتنامه نوشته بود؟ فرمود: آرى ، بخدا، يك بيك و حرف بحرف ، مگر نشنيده ئى قولخداى عزوجل را ((ما خود هستيم كه مردگانرا زنده كنيم و اعمالىرا كه از پيش انجام داده اند با آثار ايشان بنويسم و همه چيز را در كتابى روشنآمارگيرى كرده ايم 12 يس )) (پس نوشته شدن همه چيز در وصيتنامهاستبعادى ندارد) بخدا كه پيغمبر صلى اللّه عليه و آله به اميرالمومنين و فاطمهعليهماالسلام فرمود: مگر چنين نيست كه آنچه را بشما وصيت كردم و دستور دادم فهميديدو پذيرفتيد؟ گفتند: چرا، و بر آنچه ما را ناراحت كند و بخشم آورد صبر كنيم و درنسخه صفوانى زياده بر اين است : اين جمله سخن يكى از روات مرحوم كلينى است ،زيرا كتاب كافى چند نسخه داشته و رواتش مختلفند، يكى همين صفوانى است كه نامش محمدبن احمد بن عبداللّه بن قضاعة بن صفوانست كه مردى مورد اعت
ماد و فقيه و فاضل بودهاست . و ديگر از روات كافى محمد بن ابراهيم نعمانى و هارون بن موسى تلعكبرى است . و ميان نسخه هاى كافى اختلافى بوده و شيخ صدوق و شيخ مفيد و اءمثال اينها رحمةالله عليهم نسخه هاى كافى را جمع كرده و مورد اختلاف را در كتابهاى خود ذكر نمودهاند و چون اين خبر شريف در نسخه صفوانى اضافه اى را كه اكنون ذكر ميشود داشته و درنسخ ديگر نبوده ، با اين جمله به آن اشاره شد. و آن اضافه اينست : حريز گويد: بامام صادق عليه السلام عرضكردم : قربانت گردم ، با وجود احتياجى كه مردم بشمادارند چقدر عمر شما اهلبيت كوتاه و اجل شما خانواده بيكديگر نزديكست ؟!! فرمود: براى هر يك از ما صحيفه و مكتوبى است كه آنچه در مدت عمرش راجع به برنامه كارشاحتياج دارد در آن نوشته است ، چون او امر و دستوراتيكه در آنست پايان يابد، اماممى فهمد كه اجل او رسيده است . سپس پيغمبر صلى اللّه عليه و آله نزد او آيد و خبرمرگش را باو گويد، و آنچه نزد خدا دارد، باو گزارش دهد، و امام حسين عليه السلاممكتوبى را كه باو دادند، قرائت كرد، و خبر مرگش كه در پيش داشت برايش تفسير شد، ولىچيزهائى در آن مكتوب باقى بود كه هنوز انجام نشده ، او براى جنگ بيرون رفت ، وچيزهائيكه باقى بود، اين بود كه ملائكه يارى كردن او را از خدا خواسته اند و خدااجازه فرموده است ملائكه مهيا و آماده جنگ گشته و در انتظار بودند تا آنحضرت شهيدشد، ملائكه فرود آمدند، در زمانيكه عمر آن حضرت تمام شده و شهيد گشتهبود. ملائكه گفتند: پروردگارا! تو بما اجازه فرود آمدن و اجازه ياريش را دادى ،ولى ما فرود آمديم و تو قبض روحش نمودى !! خدا بايشان وحى كرد: شما بر سر قبر اوباشيد تا او را ببينيد كه بيرون آمده است آنگاه ياريش كنيد، اكنون گريه كنيد بر اوو بر از دست رفتن يارى او از شما، زيرا شما براى او و گريه بر او اختصاص يافته ايد،پس آن ملائكه براى عزا دارى اما حسين و براى افسوس از دست رفتن ياريش گريستند و چونبيرون آيد ياور اوباشند. اصولكافى جلد 2 صفحه 31 رواية 4

داستان نبوت

معاذبن كثير گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: امر وصيت ازآسمان در مكتوبى بر محمد نازل شد، و مكتوب سر به مهر جز راجع به وصيت بر محمد صلىاللّه عليه و آله نازل نگشت . جبرئيل عليه السلام عرض كرد: يا محمد؛ اين است وصيتتو درباره امتت نزد اهل بيتت ، رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود اى جبرئيل كداماهل بيتم ؟ گفت : برگزيده خدا از ميان ايشان و ذريه او (على و اولادش عليهم السلام ) و اين وصيت براى اينست كه على علم نبوت را از تو ارث ببرد، چنانكه ابراهيم بارثداد و ميراث اين علم براى على عليه السلام و ذريه تو از پشت او است . آنگاه امامصادق عليه السلام فرمود: آن مكتوب چند مهر داشت ، على عليه السلام مهر اول را گشودو به آنچه در آن بود عمل كرد، سپس حسن عليه السلام مهر دوم را گشود و به آنچه در آنماءمور شده بود عمل كرد، چون حسن وفات كرد و درگذشت ، حسين عليه السلام مهر سوم راگشود، ديد در آن نوشته است : ((جنگ كن و بكش و كشته ميشوى ومردمى را براى شهادت با خود ببر، براى ايشان شهادتى جز همراه تو نيست )) او هم عمل كرد و چون خواست در گذرد، پيش از آن ، مكتوب را بعلى بنالحسين عليه السلام داد، او مهر چهارم را گشود و ديد در آن نوشته است : سكوت كن وچون علم در پرده شده سر بزير انداز (نسبت بعلمى كه پوشيده شده سر بزير انداز) چوناو خواست وفات كند و در گذرد، آنرا بمحمد بن على داد، او مهر پنجم را گشود، ديد درآن نوشته است : ((كتاب خداى تعالى را تفسير كن و پدرت را تصديقنما (مثل او خاموشى گزين ) و ارث امامت را به پسرت بده ، و امت را نيكو تربيت كن ،و بحق خداى عزوجل قيام كن ، و در حال ترس و امنيت حق را بگو و جز از خدا مترس )) او هم عمل كرد و سپس آنرا بشخص بعد از خود داد، معاذ گويد: من عرضكردم : قربانت گردم ، آنشخص شمائيد؟ فرمود: اى معاذ؛ من از چيزى باك ندارم جز اينكهبروى و عليه من روايت كنى (يعنى آرى منم ، اما اين خبر را به مخالفين و دشمنان مامگو) عرض كردم : من از خدائى كه اين مقام را از پدرانت بتو رسانيده است ، خواستارمكه تا پيش از وفات شما، مانند آنرا به اولادت عطا كند، فرمود: اى معاذ چنين كردهاست ، عرض كردم او كيست قربانت گردم ؟ فرمود اين اين شخص خوابيده و با دست خوداشاره بعبد الصالح (موسى بن جعفر عليه السلام ) كرد كه خوابيده بود. اصول كافى جلد 2 صفحه 28 رواية 1

همراه پیامبر و امامان

ابوبصير گويد: از امام صادق عليه السّلام قول خدايتعالى ((و همچنين روحى از امر خود را بسويت وحى كرديم ، تو نميدانستى كتابو ايمام چيست ؟ – 52 سوره 42 )) را پرسيدم . فرمود: آنمخلوقيست از مخلوقات خداى عزوجل ، بزرگتر از جبرئيل و ميكائيل ، كه همراه پيغمبرصلى اللّه عليه و آله است ، به او خبر ميدهد و رهبريش مى كند و همراه امامان پس ازوى هم مى باشد. اصول كافى جلد 2 صفحه 17 رواية 1 _____________________ ابوبصير گويد: شنيدم از امام صادق عليه السّلام درباره يساءلونكعن الروح قل الروح من امر ربى )) مى فرمود: مخلوقى است بزرگتراز جبرئيل و ميكائيل كه همراه هيچ يك از پيغمبران گذشته جز محمد صلى اللّه عليه وآله نبوده است ، و آن همراه ائمه مى باشد و ايشان را رهبرى مى كند، چنان نيست كههرچه طلب شود، بدست آيد (پس همراهى اين روح با پيغمبر و امامان فضلى است از خداىتعالى كه به هر كس خواهد عطا كند، و با طلب و كوشش بدستنيايد). اصول كافى جلد 2 صفحه 18 رواية 4

انواع روح امامان و پیغمبر

جابر گويد: از امام باقر عليه السّلام درباره علم عالم (يعنىپيغمبر و امام ص ) پرسيدم ، فرمود:اى جابر! همانا در پيغمبران و اوصياء پنج روحست : 1 روح القدس 2 روح ايمان 3 روح زندگى (حركت ) 4 روح شهوت ،اى جابر، ايشان بوسيله روح القدس امور و مطالب زير عرش را تا زير خاك بدانند. سپس فرموداى جابر اين چهارروح اخير را پيش آمد و آفت ميرسد، ولى روح القدس بازى و ياوه گرى نكند. اصول كافى جلد 2صفحه 16 رواية 2

محدث کیست؟

محمد بن مسلم گويد: كلمه محدث نزد امام صادق عليه السّلام ذكرشد، حضرت فرمود، محدث كسى است كه صدا را بشنود و شخص را نبيند، بحضرت عرضكردم : قربانت گردم . امام از كجا ميفهمد كه آن كلام فرشته است ؟ فرمود آرامش و وقارى باوعطا مى شود كه ميفهمد آن كلام از فرشته است . اصول كافى جلد 2 صفحه 14 رواية 4

مزیت امام بودن

امام صادق عليه السّلام مى فرمود: ائمه مقام و منزلت پيغمبر رادارند ولى پيغمبر نيستند و آنچه از زنها براى پيغمبر صلى اللّه عليه و آله حلالست )زيادتر از چهار زن دائم و زن موهوبه ) براى ايشان حلال نيست و اما نسبت بغير آنايشان بمنزلت رسول خدايند صلى اللّه عليه و آله . اصول كافى جلد 2 صفحه 12رواية 7

دروغگويي و بزدلي امام

على ابن ابراهيم گويد:

پدرم گفت : من خدمت امام محمد تقى عليه السلام بودم كه صالح بن محمد بن سهل كه متولى اوقاف هم بود، وارد شد و به حضرت عرض كرد: آقاى من ! آن ده هزار را به من حلال كن ، زيرا آنها را خرج كرده ام ، به او فرمود: حلالت باد. چون صالح بيرون رفت ، امام جواد عليه السلام فرمود: شخصى باموال آل محمد و يتيمان و مساكين و فقراء و در راه ماندگانشان مى تازد و مى خورد سپس مى آيد و مى گويد: مرا حلال كن ، گمان مى كند من مى گويم : نمى كنم ؟! (من مى گويم حلالت باد) ولى به خدا كه در روز قيامت خدا از آنها بدون مسامحه سؤ ال خواهد كرد.

اصول كافى جلد 2 صفحه 505 روايت 27

راه در رویی برای ندادن خمس وجود ندارد

جماعتى از خراسان خدمت حضرت رضا عليه السلام رسيدند و در خواست كردند كه ايشان را از پرداخت خمس معاف دارد، فرمود: اين چه نيرنگى است ؟! بزبان خود با ما اظهار دوستى اخلاص مى كنيد و حقى را كه خدا براى ما قرار داده و ما را براى آن و آن خمس است ، از ما دريغ مى داريد!! نمى كنيم ، نمى كنيم ، نمى كنيم ، هيچيك از شما را معاف نمى داريم . اصول كافى جلد 2 صفحه 504 روايت 26

خمس برای چه کاریست؟

يكى از تجار فارس كه از پيروان امام رضا عليه السلام بود، بآن حضرت نامه نوشت و درباره خمس اجازه خواست . حضرت به او نوشت : بسم الله الرحمن الرحيم همانا خدا وسعت دهنده و كريم است ، در مورد عمل و كار ضامن ثوابست و در تنگى ضامن غم و اندوه (در مورد مخالفت ضامن كيفر و مجازات ) هيچ مالى حلال نيست و جز از راهى كه خدا آن را حلال كرده و خمس موجب كمك ماست بر دين ما و عيالات ما و پيروان ما و آنچه مى بخشيم و آبروئى كه مى خريم از كسانى كه از قهر و زورش مى ترسيم ، (مانند پولهائى كه براى حفظ آبروى خود بغير مستحقين مى دهيم ) پس آن را از ما دريغ نداريد و تا مى توانيد خود را از دعاى ما محروم نكنيد. زيرا دادن خمس كليد روزى شماو مايه پاك شدن گناهان شماست و چيزيست كه براى روز بيچارگى خود آماده مى كنيد. و مسلمان كسى است كه به عهدى كه خدا با او كرده وفا كند، مسلمان آن نيست كه با زبان بپذيرد و با دل مخالفت كند والسلام . اصول كافى جلد 2 صفحه 504 روايت 25

راه تشخیص حلال زاده از حرام زاده

ضريس كناسى گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: از چه راهى مردم گرفتار زنا مى شوند؟ گفتم : نمى دانم ، قربانت گردم . فرمود: از راه خمس مااهلبيت (كه نمى پردازند) مگر شيعيان پاكزاده ما كه خمس براى آنها حلال گشت تاحلالزاده به دنياآيند. اصول كافى جلد 2 صفحه 502 روايت 16 __________________________ امام باقر يا صادق عليهما السلام فرمود: سخت ترين حالى كه مردم در قيامت دارند اينست كه صاحب خمس بپا خيزد و بگويد: پروردگارا! خمس من ! و ما آنرا براى شيعيان خود حلال ساختيم تا ولادتشان حلال و پاك باشد. اصول كافى جلد 2 صفحه 502 روايت 20

طوطی

یک نفر طوطیش رو گم میکنه، میره کلانتری میگه من طوطیم رو گم کردن مسئولین کلانتری میگن خوب ما چکار کنیم؟ طرف میگه هیچی اگر گرفتید بدونید که فحش هایی که به آخوندها و امامها میده نظر شخصی خودشه به من ربطی نداره.

ماجرای فدک

على بن اسباط گويد: چون موسى بن جعفر عليه السلام بر مهدى عباسى وارد شد، ديد (مشغول دادخواهى است ) و آنچه از مردم به ظلم گرفته اند برمى گرداند، فرمود: اى اميرالمؤ منين چرا آنچه از ما به ظلم گرفته شده بما بر نمى گردانند؟ مهدى گفت : اى ابا الحسن ! موضوع چيست ؟ فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى چون فدك و حومه آن را براى پيغمبرش فتح نمود، و بر آن اسب و شتر رانده نشد (با جنگ گرفته نشد) خدا بر پيغمبرش صلى الله عليه وآله اين آيه نازل فرمود: ((حق خويشاوندان را بده – 28 سوره 17)) پيغمبر صلى الله عليه وآله ندانست آنها كيانند، بجبرئيل مراجعه كرد، جبرئيل هم به پروردگارش مراجعه نمود، خدا به او وحى فرمود: فدك را به فاطمه بده ، پيغمبر صلى الله عليه وآله فاطمه را خواست و به او فرمود: فاطمه ! خدا به من امر فرموده كه فدك را به تو دهم ، فاطمه گفت : يا رسول الله من هم از شما و از خدا پذيرفتم و تا زمانى كه پيغمبر صلى الله عليه وآله زنده بود، وكلاء فاطمه آنجا بودند، و چون ابوبكر به حكومت رسيد، وكلاء او رااز آنجا بيرون كرد، فاطمه نزد ابوبكر آمد و از او خواست فدك را به وى بر گرداند، ابوبكر گفت : شخص سياه پوست يا سرخ پوستى (هر كس باشد) بياور تا به نفع تو در اين باره گواهى دهد فاطمه اميرالمؤ منين عليه السلام وام ايمن را آورد تا به نفع او گواهى دادند، ابوبكر برايش نوشت كه متعرضش نشوند. فاطمه بيرون آمد و نامه را همراه داشت كه به عمر برخورد. عمر گفت : دختر محمد! چه همراه دارى ؟ فرمود: نامه ايست كه پسر ابى قحانه برايم نوشته است ، گفت : آن را به من نشان ده ، فاطمه نداد، عمر آن را از دستش چنگ زد و مطالعه كرد سپس روز آن آب دهن انداخت و پاك كرد و پاره نمود و به فاطمه گفت : اين فدك را پدرت با راندن اسب و شتر نگرفته است كه تو بخواهى ريسمان بگردن ما گذارى (و ما را محكوم كنى يا برده خود سازى (. مهدى عباسى به حضرت گفت : اى اباالحسن ! حدود فدك را به من بگو، فرمود: يك حدش كوه احد و حد ديگرش عريش مصر و حد ديگرش سيف البحر و حد ديگرش دومة الجندل است ، مهدى گفت همه اينها؟ فرمود: يا اميرالمومنين همه اينها؛ زيرا همه اينها از زمينهائى است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله اسب و شتر بر اهل آن نرانده است ، مهدى گفت : مقدار زياديست و در آن تاءمل كرد. اصول كافى جلد 2 صفحه 497 روايت 5

انواع سهم های امام و پیامبر

ثقة الاسلام كلينى فرمايد: خداى تبارك و تعالى همه دنيا را به خليفه خود (پيغمبر يا امام ) داده ، زيرا بفرشتگان مى گويد: ((من در زمين خليفه گذارم 24 سوره 2 )) پس همه دنيا از آن آدم بود (كه نخستين خليفه خدا در روى زمين بود) و پس از او به فرزندان نيكو كار و جانشينانش رسيد، بنا بر اين آنچه را از دنيا دشمنانشان (يعنى كفار و مشركين ) به زور گرفتند و سپس به وسيله جنگ يا غلبه به آنها برگشت فى ء نامند، پس فى ء آن است كه : به وسيله غلبه و جنگ به آنها برگردد (و فى ء در لغت به معنى برگشتن است ) و حكم فى ء آن است كه خداى تعالى فرمايد: ((بدانيد كه هر چه عنيمت گيريد، پنج يك آن از خدا و پيغمبر و خويشان او و يتيمان و بى چيزان و در راه ماندگانست . و اما انفال چنين نيست ، انفال مخصوص پيغمبر صلى الله عليه وآله است و فدك مخصوص پيغمبر صلى الله عليه و آله بود، زيرا او و اميرالمؤ منين آن را فتح كردند و ديگرى با آنها نبود، لذا اسم فى ء از آن برداشته و اسم انفال روى آن گذاشته شد و همچنين است نيزارها و معادن و درياها و بيابانها كه همه به امام اختصاص دارد. و اگر مردمى به اجازه امام در آنها كار كردند، چهار پنجم درآمد آنها از خود ايشان و يك پنجمش از آن امام است و آنچه به امام تعلق دارد، حكم خمس را دارد (يعنى بايد شش بخش شود) و هر كه بدون اجازه امام در آنها كار كند، امام حق دارد همه درآمد را بگيرد، و هيچكس را در آن سهمى نيست ، همچنين هر كس بدون اجازه صاحب زمين ، خرابه اى را آباد كند يا قناتى جارى كند يا در زمين خرابى عملى انجام دهد، از آن او نمى گردد، و مالك زمين اگر بخواهد از او مى گيرد و اگر بخواهد در دست او باقى مى گذارد. جلد 2 صفحه 490 روايت8 _________________ سليم بن قيس گويد: شنيدم اميرالمؤ منين عليه السلام مى فرمود: به خدا ما هستيم كسانى كه خدا از ذى القربى (خويشان پيغمبر) قصد فرموده و آنها را همدوش خود و پيغمبرش ساخته و فرموده است : ((هر چه را خدا از اموال مردم دهكده ها به پيغمبرش برگشت داده ، از آن خدا و پيغمبر و خويشان او و يتيمان و بى چيزان است 7 سوره 59 )) اين سهم مخصوص ماست و براى ما از صدقه (زكاة واجب ) سهمى قرار نداد، خدا پيغمبرش را و ما را گرامى داشت از اين كه چزك و فضول مال مردم را بما بخوراند (زيرا مالى كه به عنوان زكوة پرداخت مى شود، چرك و فضول است كه از اصل مال گرفته مى شود و آن مال مزكى و مصفا مىگردد). اصول كافى جلد 2 صفحه 491 روايت 1 _________________ امام باقر عليه السلام درباره قول خداى تعالى : ((بدانيد كه هرچه غنيمت گيريد، پنج يك آن از آن خدا و پيغمبر و خويشان اوست 42 سوره 8 )) فرمود: ايشان خويشان رسول خدايند صلى الله عليه وآله و آن خمس از آن خدا و پيغمبر و ماست . اصول كافى جلد 2 صفحه 491 روايت 2 _________________ امام صادق عليه السلام فرمود: انفال آن است كه : اسب و شتر بر آن رانده نشود (با جنگ و غلبه بدست نيايد) يا اموال مردمى است كه (با مسلمين ) سازش كنند يا مردمى كه با دست خود بپردازند و هر زمين خراب و ته رودخانه ها از پيغمبر است و پس از او از آن امام است ، بهر راه خواهد به مصرف رساند. اصول كافى جلد 2 صفحه 491 روايت 3 _________________ زراره گويد: امام حق دارد پيش از تقسيم سهام غنيمت ، هر اندازه بخواهد انفاق كند و براى خود بر دارد و به ديگرى ببخشد همانا پيغمبر صلى الله عليه وآله به همراه مردمى جنگ كرد و از فى ء چيزى به آنها ندارد و اگر بخواهد همه را ميان آنها تقسيم مى كند (و خلاصه اختيار تام تقسيم غنائم جنگى بدست امامست چنانكه در هر جنگى اين اختيار با زمامدار و پيشواى آنست .) اصول كافى جلد 2 صفحه 499 روايت 9 _________________ ابن عيسى گويد: از امام صادق عليه السلام درباره قول خداى تعالى ؛)) بدانيد هر چه غنيمت گيريد پنج يك آن از خدا و پيغمبر و خويشاوندان است )) پرسيدم ، حضرت دو آرنج را بر زانو گذاشت و با دست اشاره كرد و فرمود: به خدا كه آن استفاده روز به روز است (كه بايد خمس آنرا داد) جز آنكه پدرم شيعيان خود را حلال كرد تا آلوده نباشند. شرح توضيح مدلول و سند اين روايت با بيان رويات موافق و مخالف آن ، بعهده مقام اجتهاد و استنباط است كه بحمدلله و المنه فقهاى شيعه رضوان الله تعالى عليهم اجمعين مشروحا و مبسوطا اين موضوع را در كتب استدلالى خود بيان فرموده اند. اصول كافى جلد 2 صفحه 499 روايت 10 _________________ امام باقر عليه السلام فرمود: هر چيزى كه شهادت لااله الاالله و محمد رسول الله بر آن واقع شود (يعنى غنيمتى كه مسلمين در جنگ با كفار براى مسلمان شدن آنها بدست مى آوردند) خمسش از آن ماست و براى هيچكس روا نيست كه از مال خمس چيزى بخرد، مگر آنكه حق ما را بما برساند. اصول كافى جلد 2 صفحه 500 روايت 14 _________________ ابوالصباح گويد: امام صادق عليه السلام به من فرمود: ما مردمى هستيم كه خدا اطاعت ما را واجب كرده و انفال و برگزيده اموال از آن ماست . اصول كافى جلد 2 صفحه 502 روايت 17 _________________ امام صادق عليه السلام درباره مردى كه بميرد و وارث و مولائى)آزاد كننده ئى ) نداشته باشد، فرمود: او اهل اين آيه است : ))از تو درباره انفال مى پرسند اول سوره انفال (يعنى اموال و ما ترك او متعلق با ماست .( اصول كافى جلد 2 صفحه 502 روايت 18